مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٧
ما ينبغى إتيانه لمن زار سيد الشهداء عليه السلام
و ينبغي لمن زار سيد الشهداء عليه السّلام الإتيان بأمور اخر:
فمنها: زيارة ولده علي المقتول بالطف الشهير بعليّ الأكبر عند رجليه، ثم زيارة الشهداء عليهم السّلام، لورود الأمر بذلك عن الأئمة الأطهار عليهم السّلام و عملهم الكاشف عن الرجحان [١] ، و من الشهداء حبيب بن مظاهر فلا ينبغي ترك زيارته لجلالة قدره عند اللّه سبحانه و عند الحسين عليه السّلام.
و ينبغي عند زيارته التأخر عن الزاوية الشرقيّة من خلف قبره بمقدار ذراعين لما هو المنقول عن ألسن متبحري المشايخ قدّس سرهم من كونه مدفونا متصلا بحائط الحرم الشريف و ان ضريحه قدم عن قبره حتى يتوسط الرواق المطهر، فمن وقف متّصلا بضريحه يكون متقدّما عن قبره الشريف.
و ينبغي زيارة الحرّ بن يزيد لجلالة قدره، بل ورد أنّه أوّل الشهداء.
و منها: الإكثار من الصّلاة عند قبره فرضا و نفلا عند رأسه و خلفه ما لم يزاحم الزائرين، فقد ورد أنّ للمصلّي بكلّ ركعه يركعها عنده كثواب من حجّ ألف حجّة، و اعتمر ألف عمرة، و أعتق ألف رقبة، و كأنما وقف في سبيل اللّه تعالى ألف مرّة مع نبيّ مرسل [٢] . و انّ الصلاة المفروضة عنده تعدل حجة، و الصلاة النافلة عنده تعدل عمرة [٣] ، و يستثنى قبره عليه السّلام من كراهة جعل القبر قبلة للأمر بالقيام خلفه و عند كتفيه و الاشتغال بالصلاة.
و في إلحاق قبور سائر المعصومين عليهم السّلام به في الاستثناء المذكور
ق-١١٣ باب ٣٨ حديث ٤. وسائل الشيعة ١٠/٣٧٤ باب ٥٧ تاكد استحباب زيارة الحسين عليه السّلام كل ليلة جمعة حديث ١٩٦٥٠/٢.
[١] التهذيب: ٦/٦٥ باب ١٨ برقم ١٣١.
[٢] كامل الزيارات/٢٥١ باب ٨٣ برقم ٢ و ص ٢٠٥ برقم ٥ مفصلا و التهذيب: ٦/٧٣ باب ٢٢ حديث ١٤٠.
[٣] التهذيب: ٦/٧٣ باب ٢٢ حديث ١٤١.