مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٢٢ - المقام السادس في عدة أخبار متفرقة
شيخ زاني، و لا جارّ إزاره خيلاء، و لا فنان، و لا منّان، و لا جراض، و لا جعظري -و هو الذي لا يشبع من الدنيا-.
و قال صلوات اللّه عليه و آله: يا علي!كفر باللّه العظيم من هذه الأمة عشرة: القتّات، و الساحر، و الديوث، و الناكح المرأة حراما في دبرها، و ناكح البهيمة، و من نكح ذات محرم، و الساعي في الفتنة، و بايع السلاح من أهل الحرب، و مانع الزكاة، و من وجد سعة فمات و لم يحج [١] .
و منها: مرسل الصدوق [٢] رحمه اللّه عن الصادق عليه السّلام انه قال: من لم يبال ما قال و ما قيل فيه فهو شرك شيطان، و من لم يبال أن يراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان، و من اغتاب أخاه المؤمن من غير تره بينهما فهو شرك شيطان، و من شغف بمحبة الحرام و شهوة الزنا فهو شرك شيطان، ثم قال عليه السّلام:
إن لولد الزنا علامات: احداها بغضنا أهل البيت عليهم السّلام. و ثانيها: ان يحنّ إلى الحرام الذي خلق منه، و ثالثها: الاستخفاف بالدين. و رابعها: سوء المحضر للناس، و لا يسىء محضر إخوانه إلاّ من ولد على غير فراش أبيه أو حملت به أمّه في حيضها.
و منها: ما عن الصادق عليه السّلام قال: يهلك اللّه ستّا لست: الأمراء بالجور، و العرب بالعصبية، و الدهاقين بالكبر، و التجّار بالخيانة، و أهل الرساتيق بالجهالة، و الفقهاء بالحسد [٣] .
[١] الخصال للشيخ الصدوق رحمه اللّه: ٢/٤٥٠ حديث ٥٦.
[٢] الخصال للشيخ الصدوق رحمه اللّه: ٢/٢١٦ حديث ٤٠، و الرواية مسندة هكذا: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي اللّه عنه، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمّه عبد اللّه بن عامر، عن محمد بن زياد، عن سيف بن عميرة قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام...
[٣] الخصال للشيخ الصدوق: ١/٣٢٥ حديث ١٤.