مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٨ - تذييل
هذا الطين شفاء من كل داء و لمن [١] يستشفي به من كلّ داء و سقم و مرض، و أمانا من كلّ خوف، اللهم بحق محمّد و أهل بيته اجعله علما نافعا، و رزقا واسعا، و شفاء من كلّ داء و سقم و آفة و عاهة، و جميع الأوجاع كلّها، إنّك على كلّ شيء قدير» و يقول: «اللهمّ ربّ هذه التربة المباركة الميمونة و الملك الذي هبط بها و الوصيّ الذي هو فيها صلّ على محمد و آل محمد و سلم، و انفعني بها، إنك على كل شيء قدير» [٢] .
و في مرفوع محمد بن علي أن عند الختم [٣] على طين قبر الحسين عليه السّلام أن يقرأ: «إنّا أنزلناه في ليلة القدر» [٤] .
و أما الاستشفاء بها فكيفيته و أدبه: أن يأخذ منها و هو على طهر قدرا يسيرا أقلّ من الحمصة، و يقول عند وضعها في فيه: «اللّهمّ إنّي أسألك بحق هذه التربة، و بحق الملك الذي قبضها، و النّبي الذّي حصنّها، و الامام الذي حلّ فيها، أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي فيها شفاء نافعا، و رزقا واسعا، و أمانا من كل خوف و داء» فإنّه إذا قال ذلك وهب اللّه له العافية و شفاه [٥] .
و لا يختصّ الاستشفاء بها بمرض خاص، بل يعمّ جميع الأمراض و الأورام و الآلام و الأوجاع و غيرها، مخوفا كان المرض أو لا، سهل العلاج كان أو عسره، أو غير ممكن العلاج، أمكن مراجعة الطبيب أو لم يمكن، و الهمّ و الغم و التعب و الكسل و نحوها من الآلام النفسانية بحكم المرض إذا بلغت إلى حدّ صدق معها
[١] في المطبوع: و اجعل هذا الطين شفاء لي و لمن..
[٢] كامل الزيارات/٢٨٣ باب ٩٣ برقم ١٢.
[٣] لا توجد: عند في المطبوع.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٢١ باب ٥٦ برقم ٥ و من الطبعة الجديده ج ١٠/٣٤١ باب ٥٦ برقم ٥.
[٥] كامل الزيارات/٢٨٥ باب ٩٤ برقم ٣.
غ