مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٠ - و أما جدّتي لأمّي و سيّدتي الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها
الكافي في خامس شهر رمضان و لا قائل به أيضا، .. إلى غير ذلك من الاقوال.
و امّا اخبار مدّة مكثها بعد ابيها صلّى اللّه عليه و آله فعلى رواية الاربعين يلزم ان يكون وفاتها على رواية الخاصة في وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في سابع أو ثامن من ربيع الثاني، و على رواية الجمهور في الثاني و العشرين منه، و على هذا الحساب باقي رواياتهم في وفاته صلّى اللّه عليه و آله، و على رواية مكثها اثنين و سبعين يوما بعده، فعلى رواية الخاصّة في وفاته صلّى اللّه عليه و آله، يصادف وفاتها عاشر جمادى الأولى، و على رواية مكثها خمسة و سبعين بعد وفاته صلّى اللّه عليه و آله و سلم يصادف وفاتها ثالث عشر جمادى الاولى، و على رواية أبي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن و العشرين من جمادى الاولى، و على القول المحكي في المناقب يصادف الثامن و العشرين من جمادى الاخرى، و على الرواية العاميّة يصادف الثامن و العشرين من شعبان، و يوافق ذلك ما مرّ من رواية العاصمي في تاريخ وفاتها ان كانت الشهور كلّها ناقصة، و يقرب منها ان كان بعضها ناقصا، و على رواية اخرى لابي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن و العشرين من شوال.. إلى غير ذلك من الاختلافات بين الاقوال و الاخبار و الاضطراب فيها، بل قد وقع الاضطراب في كلام شخص واحد بين صدره و ذيله، مثل قول ابن شهر اشوب في محكي المناقب [١] قبض النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لها يومئذ ثمان عشرة سنة و سبعة أشهر، و عاشت بعده اثنين و سبعين يوما، و يقال: خمسة و سبعين يوما.. ، إلى أن قال: و توفيت ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة. فإن لازم كونها عند وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بنت ثمان عشرة سنة و سبعة أشهر هو كون ولادتها في أواخر رجب أو أوائل شعبان و لا
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٣/٣٥٧ فصل في حليتها و تواريخها عليها السّلام.
غ