مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٥ - المطلب الثاني
و يوم الخميس جيّد الى طلوع الشمس ثم من الظهر الى العشاء الآخرة، و يوم الجمعة جيد الى طلوع الشمس ثم من الزوال الى العصر، و يوم السبت جيد الى الضحى ثم من الزوال إلى العصر.
و قال الفاضل المتبحّر المحّدث النوري المعاصر قدس اللّه سرّه في المستدركات بعد نقله: ان في غير موضع من المجاميع بل المؤلفات نسبته الى الصادق عليه السّلام.
المطلب الثاني: الصدقة
انّه لما كان من آداب السفر المؤكدة الصدقة كما عرفت و جرى ذكرها، ناسب ان نشير الى فضلها و آدابها الواردة عن أهل البيت عليهم السّلام، فنقول:
انّ الصدقة-و هي التطوع بإعطاء مال و تمليكه من غير عوض للّه سبحانه-فضلها كثير، فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الصدقة تدفع ميتة السوء [١] ، و انّ صدقة المؤمن تظلّه يوم القيامة [٢] ، و انّها تزيد في المال كثرة [٣] ، و انّه خير مال المرء و ذخائره [٤] ، و انها دواء المرضى [٥] ، و عن أمير
[١] الكافي: ٤/٢ باب فضل الصدقة برقم ١.
[٢] الكافي: ٤/٣ فضل الصدقة برقم ٦ بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ارض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فإنّ الصدقة تظلّه.
[٣] الكافي: ٤/٩ باب في ان الصدقة تزيد في المال برقم ٢ بسنده عن أبي عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تصدّقوا فانّ الصدقة تزيد في المال كثرة، و تصدّقوا رحمكم اللّه.
[٤] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٢٢٢ باب ٣٠ و بإسناده عن عليّ عليه السّلام قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: خير مال المرء و ذخايره الصدقة.
[٥] قرب الاسناد/٥٥.