مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٢ - و اما آداب السفر فكثيرة
و لا يجاوره شيطان، و تطوى لحاملها الارض، و تذهب منه الوحشة [١] .
و ورد: انّ من حملها و تلا قوله سبحانه في سورة القصص وَ لَمََّا تَوَجَّهَ تِلْقََاءَ مَدْيَنَ الى قوله تعالى وَ اَللََّهُ عَلىََ مََا نَقُولُ وَكِيلٌ [٢] آمنه اللّه من كلّ سبع ضار، و كلّ لصّ عاد، و كلّ ذات حمة حتى يرجع الى اهله و منزله، و كان معه سبعة و سبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع و يضعها [٣] .
و الاولى ان يكتب في رقّ غزال هذه الاحرف: سلمحلس وه به لهوه باه ابيه ه باوبه صاف ه بصابه هي، و في نسخة اخرى هكذا: سلخص وه به بهو با ابنه باويه صاغ تصابه هى [٤] ، و يحفر رأس العصا و يضع الرقّ فيه [٥] .
و يستحبّ حمل العصا مطلقا في السفر و الحضر، و الصغر و الكبر، لامر النّبي صلّى اللّه عليه و آله به معلّلا بأنّها من سنن اخواني النبيّين [٦] .
و ورد عنه صلّى اللّه عليه و آله انّ حمل العصا ينفى الفقر، و لا يجاور حاملها شيطان، و انّ بنى اسرائيل الصغار و الكبار كانوا يمشون على العصا حتّى لا يختالوا في مشيهم [٧] ، و انّ من مشى مع العصا في السفر و الحضر للتواضع
[١] وسائل الشيعة: ٥/٢٧٤ باب ١٦ برقم ٢ و ٣ و ٤.
[٢] سورة القصص آية ٢٢ الى آية ٢٨.
[٣] الفقيه: ٢/١٧٦ باب ٧٠ برقم ٧٨٦.
[٤] جاء في المطبوع هكذا: سلمحس و ح سر يهوياه اللّه باور صاره و بعار سره. و في نسخة اخرى هكذا: سلمخص وه به بهوه-بهون خ ل-باه ابنه ه باويه صاف ه-صاون خ ل- تعسا به هي.
[٥] امان الاخطار: /٤٧ الباب الثاني الفصل الاول.
[٦] الفقيه: ٢/١٧٦ باب ٧٠ برقم ٧٨٨.
[٧] الحديث المتقدم.