مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٨
مظلوم [١] دعاني في مظلمة ظلمها و لاحد عنده مثل تلك المظلمة [٢] .
و منها: ملازمة العمل الصالح و البرّ و التقوى.
لما ورد من قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وصيّته لأبي ذر: يا أبا ذر!يكفي من الدعاء مع البرّ ما يكفي الطعام من الملح، يا أبا ذر!مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل الذي يرمي بغير وتر، يا أبا ذر!انّ اللّه يصلح بصلاح العبد ولده و ولد ولده و يحفظه في دويرته و الدور حوله ما دام فيهم [٣] .
و منها: مراعاة الاعراب و تجنّب اللحن فيه.
لما ورد عن ابي جعفر الجواد عليه السّلام، من انّ الدعاء الملحون لا يصعد الى اللّه عزّ و جل [٤] .
و منها: الخضوع عنده.
لما ورد من انّ المراد بالاستكانة في قوله عزّ و جلّ: فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مََا يَتَضَرَّعُونَ هو الخضوع [٥] .
و منها: رفع اليدين به.
لما ورد من تفسير التضرّع في الآية برفع اليدين، و ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يرفع يديه اذا ابتهل و دعا، كما يستطعم المسكين [٦] .
و اوحى اللّه تعالى الى موسى عليه السّلام: الق كفيك ذلا بين يديّ كفعل العبد
[١] في المطبوع: لا استجيب دعوة المظلوم.
[٢] وسائل الشيعة: ٤/١١٧٦ باب ٦٨ حديث ١.
[٣] الامالي للشيخ الطوسي: ٢/١٤٧.
[٤] عدّة الداعي: ٢٠.
[٥] مجمع البيان: ٧/١١٣ تفسير سورة المؤمنون آية ٧٧ فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ اي ما تواضعوا و لا انقادوا.
[٦] وسائل الشيعة: ٤/١١٠٠ باب ١٢ حديث ٣.