مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٠ - الجهة الثالثة عشرة في زيارة غير المعصومين من المؤمنين
من ان من لم يقدر على زيارتي فليزر اخي قاسما، فقد انكر اهل الحديث و الدراية بهذه الامور العثور عليه، و وجدان أثر له.
و منها: أحمد بن موسى الكاظم عليه السّلام المعروف بشاه جراغ المدفون بشيراز، و أخوه: السيد مير محمد المدفون قريبا من مقبرته، و أبو مزة أمير علي بن أبي حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام المدفون في خارج شيراز [١] .
و منها: السيد الجليل حمزة المدفون في جنوب الحلة بين دجلة و الفرات، و قبره معروف الى الآن، و كانوا يزعمون انّه ابن الكاظم عليه السّلام، و لكن حقّق اهل الدراية بهذا الفن انه أبو يعلى حمزة بن قاسم بن على بن حمزة بن حسن بن عبد اللّه بن أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السّلام، و هو ثقة جليل القدر. و عمدة من بيّن ذلك علامة عصره و نادرة أوانه السيد مهدى القزويني قدّس اللّه سرّه لقضية طويلة حاصلها بيان وليّ العصر أرواحنا فداه نسبه، و الثناء عليه، و الأمر بزيارته.. الى غيرهم من أولاد الأئمّة عليهم السّلام المدفونين بالأقطار، فينبغي زيارتهم، فانّ زيارتهم حقّ لهم على الشيعة الأطهار، و يشملهم عموم بعض الاخبار الواردة في الحثّ على زيارة ذرية النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
و قد ذكر السيد الجليل على بن طاووس رحمه اللّه في محكى مصباح الزائر للقاسم بن الامام الكاظم عليه السّلام و من يجرى مجراه زيارة، و لجميع أولاد الأئمة عليهم السّلام زيارة أخرى، اوردهما المحدث الماهر الفاضل النورى المعاصر قدس اللّه سره في نخبة الزائر، فليراجعه من شاء.
[١] ذكر المؤلف قدس سره ترجمة السادة الابرار في موسوعته الرجالية تنقيح المقال فراجع.