مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٠ - الجهة الخامسة في زيارة سيد الشهداء أرواحنا فداه
أجرها يتحمّلوا ما كان سابقا متعارفا من ذلّ ركوب الأخشاب و المحامل لا جلاء الرجال و فحولهم و اختصاص ركوبها عندهم بالنساء و بعض عجزة الرجال [١] .
فائدتان:
الأولى: انه قد ورد عن الصادق عليه السّلام أنّ من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلا فقرأ ألف مرة «قل هو اللّه أحد» و يستغفر ألف مرة و يحمد اللّه ألف مرة، ثم يقوم فيصلّى أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة ألف مرة آية الكرسي وكّل اللّه به ملكين يحفظانه من كلّ سوء و من كلّ شيطان و من كلّ سلطان و يكتبان له حسناته و لا تكتب له سيّئة و يستغفرون له ما داما معه[خ. ل: ما شاء اللّه] [٢] .
الثانية: انّه ينغبي زيارة الحسين عليه السّلام في يوم ولادته الذي هو ثالث شعبان أو خامسه على ما يأتي شرحه في الجهة الثانية عشرة إن شاء اللّه تعالى.
و منها: شهر رمضان سيما ليلة أوله و وسطه و آخره، و ليلة القدر:
فقد ورد أنّ من زار الحسين عليه السّلام في شهر رمضان و مات في الطريق لم يعرض و لم يحاسب و قيل له: ادخل الجنّه آمنا [٣] . و ان من جاءه خاشعا محتسبا مستقيلا مستغفرا فشهد قبره في احدى ثلاث ليال من شهر رمضان: أوّل ليلة من الشهر، و ليلة النصف، و آخر ليلة منه، تساقطت ذنوبه و خطاياه [٤] .
[١] ان هذا الحديث بعد ثبوت صحة سنده ينبغي احالته إلى أئمة الهدى عليهم السّلام فهو مصداق قوله عليه السّلام (فردوه الينا) و مصداق قوله عليه السّلام (حديثنا صعب مستصعب) و لا مقتضى للتمحلات المذكورة و التوجيهات الواهية.
[٢] كامل الزيارات/١٨١ باب ٧٢ حديث ٨.
[٣] كامل الزيارات/٣٣١ باب ١٠٨ حديث ٧.
[٤] الاقبال/١٠ بتفصيل.