مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٣
و منها: «اللّهم إنّي اتوجّه اليك بمحمد و آل محمد، و أتقرّب بهم اليك، و أقدمّهم بين يدي حوائجي، اللّهم انّي أبرأ إليك من أعداء آل محمد، و أتقرّب إليك باللعنة عليهم، اللّهم انّ كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك و حجبت دعائي عنك فصلّ على محمد و آل محمد و استجب لي يا رب بهم دعائي» .. ثم تذكر حاجتك [١] .
و منها: «اللهم اني اسألك بحقّ محمد و عليّ، فانّ لهما عندك شأنا من الشأن، و قدرا من القدر، فبحقّ ذلك الشأن و بحق ذلك القدر أن تصلّي على محمد و آل محمد و ان تفعل بي.. كذا و كذا» [٢] .. الى غير ذلك من أدعية التوسّل المذكورة في المجلّد المذكور من البحار و غيره، و أخصرها: «اللهمّ بجاه محمّد و آله الطيّبين صلواتك عليهم أجمعين افعل بي.. كذا و كذا» .
آداب كتاب الرقعة و كيفيتها
و سادسة: بالتوسل بهم الى اللّه سبحانه بكتابة الرقعة الى اللّه عزّ شأنه، و لها طرق واردة:
فمنها: ما عن الصّادق عليه السّلام من أنّ من قلّ عليه رزقه، أو ضاقت عليه معيشته، او كانت له حاجة مهمّة من أمر وارد به فليكتب في رقعة بيضاء و يطرحها في الماء الجاري عند طلوع الشمس، و تكون الاسماء في سطر واحد:
بسم اللّه الرحمن الرحيم الملك الحق المبين من العبد الذليل الى المولى الجليل سلام على محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و القائم سيدنا و مولانا صلوات اللّه عليهم أجمعين، ربّ إنّي
ق-فقال: ادع بمثله: اللهم ان كانت ذنوبي قد اخلقت وجهي عندك فاني اتوجه اليك بنبيّك نبي الرحمة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة. و كذلك في ج ٩٤ ص ١٩-٢٠ حديث ١٣.
[١] بحار الانوار ج ٩٤ ص ٢٢ باب ٢٨ الاستشفاع بمحمد و آل محمد برقم ١٩.
[٢] بحار الانوار ج ٩٤ ص ٢٢ باب ٢٨ الاستشفاع بمحمد و آل محمد ملحق حديث ١٩.