مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٦ - تذييل
فائدة:
روى في العلل [١] خبرا عن[ابن ]أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي يتضمن السؤال عن اشياء من مولانا الباقر عليه السّلام من جملتها وجه تسميته عليه السّلام بالقائم. قال: قلت: يا بن رسول اللّه فلستم كلّكم قائمين بالحق؟قال:
بلى، قلت: [فلم]سمّي القائم قائما، قال: لمّا قتل جدّي الحسين عليه السّلام ضجّت الملائكة الى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النحيب، و قالوا: إلهنا و سيدنا اتغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك؟!فاوحى اللّه عزّ و جلّ اليهم:
قرّوا ملائكتي فو عزّتي و جلالي لانتقمن منهم و لو بعد حين، ثم كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمّة من ولد الحسين عليهم السّلام للملائكة فسّرت الملائكة بذلك، فاذا أحدهم قائم يصلّي، فقال اللّه عزّ و جلّ: بذلك القائم أنتقم منهم.
تذييل:
يتضمّن امورا:
الأول: انّه يستحب عند سماع ذكر الحجّة المنتظر ارواحنا فداه وضع اليد على الرأس و القيام و الدعاء له بالفرج تأسّيا بالرضا عليه السّلام حيث انّه فعل ذلك، و أقلّ ما يدلّ عليه مثل هذا الفعل منه هو الاستحباب، اما الكبرى فواضحة، و امّا الصغرى فلما حكاه في اواخر جلد احوال الحجة المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه من الدمعة الساكبة في ذيل خبر المفضل الطويل عن الشيخ محمد بن عبد الجبار في كتاب مشكاة الانوار من انه قال: لما قرأ دعبل قصيدته المعروفه على الرضا عليه السّلام و ذكره عجّل اللّه تعالى فرجه، وضع الرضا عليه السّلام يده على رأسه و تواضع قائما و دعا له بالفرج.
و هل المسنون الاتيان بذلك عند مطلق ذكره عجّل اللّه تعالى فرجه او
[١] علل الشرايع: ١/١٦٠ باب ١٢٩ حديث ١، باختلاف يسير.