مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤ - و منها سورة الحجّ
ألف ألف مرّة، و يزوّج بعددها في الفردوس، و حشر يوم القيامة مع المتقين في أوّل زمرة السابقين [١] ، و من أدمن قراءتها لم يمت[في الدنيا]حتى يصيب منها ما يغنيه في نفسه و ماله و ولده، و كان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم عليه السّلام، و أعطي في الآخرة مثل ملك سليمان بن داود عليه السّلام في الدّنيا [٢] .
و منها: سورة طه عليه السّلام:
فقد ورد النهى عن ترك قراءتها، لانّ اللّه يحبّها و يحبّ من قرأها [٣] . و انّها أكثر ما يتلو أهل الجنّة هذه السورة [٤] . و انّ من قرأها أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين و الأنصار [٥] . و من أدمن قراءتها أعطاه اللّه يوم القيامة كتابا بيمينه، و لم يحاسبه بما عمل في الإسلام، و أعطي في الآخرة من الأجر حتّى يرضى [٦] .
و منها: سورة الأنبياء:
فانّ من قرأها حبّا لها كان ممّن يرافق النبيّين أجمعين في جنّات النعيم، و كان مهيبا في أعين الناس في الحياة الدنيا، و حاسبه اللّه حسابا يسيرا، و صافحه و سلّم عليه كلّ نبيّ ذكر اسمه في القرآن [٧] .
و منها: سورة الحجّ:
فقد ورد انّ من قرأها أعطي من الأجر كحجة حجّها، و عمرة اعتمرها
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٠٨ حديث ٥٣.
[٢] مجمع البيان: ٦/٥٠٠ تفسير سورة مريم، فضلها.
[٣] مجمع البيان: ٧/١ تفسير سورة طه، فضلها.
[٤] مجمع البيان: ٧/١ تفسير سورة طه، فضلها، و في المطبوع: و انها اكثر ما يتلوها من السور أهل الجنة.
[٥] مجمع البيان: ٧/١ تفسير سورة طه، فضلها. و مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٠٨ باب ٤٤ حديث ٥٧.
[٦] مجمع البيان: ٧/١ تفسير سورة طه، فضلها.
[٧] مجمع البيان: ٧/٣٨ تفسير سورة الأنبياء فضلها.