مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٤ - الجهة الثالثة عشرة في زيارة غير المعصومين من المؤمنين
وجدتم قول لا إله إلاّ اللّه، من لا إله إلاّ اللّه، يا لا إله إلاّ اللّه، بحقّ لا إله إلاّ اللّه، اغفر لمن قال لا إله إلاّ اللّه، و حشرنا في زمرة من قال لا إله إلاّ اللّه محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه) .
و قد ورد عن امير المؤمنين عليه السّلام: انّ من قال ذلك عند دخول المقابر كتب اللّه له عبادة خمسين سنة، و محى عنه و عن ابيه و عن امّه ذنوب خمسين سنة [١] .
و منه ايضا: (السّلام على اهل الديار من المؤمنين و المسلمين انتم لنا فرط، و إنّا ان شاء اللّه بكم لاحقون) [٢] .
و منه ايضا: (السّلام عليكم اهل الديار من قوم مؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، انتم لنا سلف، و نحن لكم تبع، رحم اللّه المتقدّمين منكم و المتأخّرين، و إنّا للّه و انّا اليه راجعون) [٣] .
و منها الدعاء لهم بالماثور و هو: (اللهمّ جاف الارض من جنوبهم، و صاعد اليك ارواحهم، و لقّهم منك رضوانا، و اسكن اليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم، و تونس به وحشتهم، انّك على كلّ شىء قدير) [٤] .
و ورد انّ احسن ما يقال عند المرور على المقابر: (اللهمّ ولّهم ما تولّوا و احشرهم مع من أحبّوا) [٥] .
و منها: عند قصد قبر خاص الوقوف خلفه مستقبل القبلة، و وضع اليد عليه، و الدعاء بالمأثور و هو «اللّهم ارحم غربته، و صل وحدته، و آنس وحشته،
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٣٠ باب ٤٧ برقم ١١.
[٢] كامل الزيارات/٣٢١ باب ١٠٥ برقم ٩. و في الأصل: و نحن، نسخة بدل من: و إنا.
[٣] قرب الاسناد/٥٨.
[٤] فلاح السائل/٨٢ الفصل الثالث عشر.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٣١ باب ٤٩ برقم ٤.