مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٩
نيطت بالبركة اعجازه و بواديه، و حفّت بالكرامة ايّامه و لياليه، فخر لي اللّهم [فيه]خيرة ترد شموسه [١] ذلولا، و تقعض [٢] ايّامه سرورا، اللهمّ امّا امرا فائتمر، و امّا نهيا فانتهى، اللهمّ انّي استخيرك برحمتك خيرة في عافية» ثم يقبض على قطعة من السبحة و يضمر حاجته، و يخرج، فان كان عدد المقبوض وترا كان امرا، و ان كان زوجا كان نهيا [٣] .
و منها: ان يقرأ الحمد مرّة، و الاخلاص ثلاثا، و يصلّى على النبي محمد و آله خمسة عشر مرّة، ثم يقول: «اللهمّ انّى اسألك بحق الحسين عليه السّلام و جده و أبيه و امّه و اخيه، و الأئمة التسعة من ذرّيته ان تصلّى على محمد و آل محمد، و ان تجعل لي الخيرة في هذه السبحة، و ان تريني ما هو اصلح في الدين و الدنيا، اللهّم ان كان الاصلح في ديني و دنياي و عاجل أمري و آجله فعل ما انا عازم عليه فمرني و إلاّ فانهني انّك على كلّ شيء قدير» ثم يقبض قبضة من السبحة و يعدّها: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلاّ اللّه، فان كان الأخير سبحان اللّه فهو مخيّر بين الفعل و الترك، و ان كان الحمد للّه فهو أمر، و ان كان لا إله إلاّ اللّه فهو نهي [٤] .
و منها: ما عن مولانا الحجة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه و جعل روحي و ارواح العالمين له الفداء من اخذ السبحة و الصلاة على محمد و آله ثلاث مرّات، و القبض على السبحة قبضة و عدّها اثنتين اثنتين، فان بقيت واحدة فهو أفعل،
[١] جاء في حاشية المطبوع: الشموس كرسول، الفرس المستعصي على راكبه، و المانع على ظهره مجمع البحرين: ٤/٨٠.
[٢] تقعض من قعضت العود اذا عطفته كما تعطف عروش الكرم و الهودج، مجمع البحرين: ٤/ ٢٢٨ منه قدّس سرّه.
[٣] ذكرى الشيعة/٢٥٢ و وسائل الشيعة: ٥/٢١٩ باب ٨ حديث ١.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٤٥٣ باب ٧ برقم ٢.