مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٨ - المطلب الرابع
و الصلاة في مراحها للأمر بذلك معلّلا بأنها دابّة من دوابّ الجنّة [١] .
و منها: استحباب اقتناء الحمام في المنزل، لما ورد عنهم عليهم السّلام من انّه طير من طيور الأنبياء التي كانوا يمسكون في بيوتهم [٢] ، و ليس من بيت فيه حمام إلاّ لم يصب البيت آفة من الجنّ، إنّ سفهاء الجنّ يعبثون بالبيت فيعبثون بالحمام و يدعون الإنسان [٣] . و إن حمام الحرم من نسل حمام إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام التي كانت له [٤] . و ان حفيف أجنحة الحمام لتطرد الشياطين [٥] .
و ما من انتفاض ينتفض بها إلاّ نفّر اللّه بها من دخل البيت من عزمة أهل الأرض [٦] ، و اتخذّوها في منازلكم فانها محبوبة، لحقتها دعوة نوح عليه السّلام، و هي آنس شيء في البيوت [٧] .
و يتأكد استحباب اتخاذ الحمام الراعبي في المنزل للأمر بذلك؛ معللا بانها بتقرقرها تلعن قتلة الحسين عليه السّلام [٨] . و في خبر انّها بهديرها تدعوا على أهل المعازف و القينات و المزامر و العيدان [٩] .
[١] الكافي: ٦/٥٤٤ باب الغنم حديث ٣، و المحاسن: ٦٤٢ باب ١٦ الغنم حديث ١٦٠.
[٢] الكافي: ٦/٥٤٧ باب الحمام حديث ٨.
[٣] الكافي: ٦/٥٤٦ باب الحمام حديث ٥. و في المطبوع: الناس بدلا من: الانسان.
[٤] الكافي: ٦/٥٤٦ باب الحمام حديث ٤.
[٥] الكافي: ٦/٥٤٧ باب الحمام حديث ١١.
[٦] الكافي: ٦/٥٤٧ باب الحمام حديث ٩.
[٧] الكافي: ٦/٥٤٦ باب الحمام حديث ٧.
[٨] الكافي: ٦/٥٤٧ باب الحمام حديث ١٣.
[٩] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ١٣٦ باب ٢٤ سؤال رجل من أهل الشام من أمير المؤمنين عليه السّلام.