مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٢ - تذييل
كتب [١] له بكلّ حبّة أربعين حسنة، و اذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرين حسنة أيضا [٢] .
و ورد أنّ من أدار سبحة من تربة الحسين عليه السّلام مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب اللّه له سبعين مرّة [٣] ، و انّ السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السّلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبّح [٤] .
و قيل: يستحب أن يكون خيط السبحة ازرق، و يستأنس له بقول الصادق: السبح الزرق في أيدي شيعتنا مثل الخيوط الزرق في أكسية بني اسرائيل، بناء على إرادة زرقة خيطها لانفس حباتها [٥] .
و أما اتّخاذ التربة للسجود عليها فقد روى معاوية بن عمّار أنه كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته و سجد عليه ثم قال: انّ السجود على تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام يخرق الحجب السبعة [٦] .
و ورد أنه عليه السّلام كان لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السّلام تذلّلا للّه و استكانة إليه [٧] .
و عنه عليه السّلام: انّ السجود على طين قبر الحسين عليه السّلام ينوّر
[١] مبنيّا للفاعل، و فاعله اللّه سبحانه بقرينة أربعين (منه قدس سره) .
[٢] وسائل الشيعة: ١٠/٤٢١ باب ٧٥ برقم ٢.
[٣] مصباح المتهجد/٥١٢.
[٤] الفقيه: ١/١٧٤ باب ٤٠ برقم ٧٢٥ و قال عليه السّلام[اي الصادق]السجود على طين قبر الحسين ينوّر الارض السابعة، و من كان معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام كتب مسبحا و ان لم يسبّح بها، و التسبيح بالاصابع افضل منه بغيرها لانها مسؤولات يوم القيامة.
[٥] بحار الانوار: ١٠١/١٣٤ باب ١٦ تربته عليه السّلام برقم ٦٨.
[٦] مصباح المتهجد/٥١١ الاستشفاء و آدابه.
[٧] وسائل الشيعة: ٣/٦٠٨ باب ١٦ برقم ٤.