مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٤ - الجهة السابعة في فضل زيارة الامام علي بن موسى الرضا عليه و على آبائه و أولاده أفضل الصلاة و السّلام
أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلّصه من اهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا و شمالا، و عند الصراط، و عند الميزان [١] . و انه ما زارني من أوليائي عارفا بحقّي إلاّ تشفّعت فيه [٢] يوم القيامة [٣] . و ان من زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنا شفعاؤه نجى و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن و الانس [٤] . و زاد في خبر آخر: أنه كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كتب اللّه له ثواب ألف حجة مبرورة و ألف عمرة مقبولة [٥] . و انه لا تنقضي الايام و الليالي حتّى تصير طوس مختلف شيعتي و زوّاري، ألا فمن زارني في غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له [٦] و وجبت له زيارتي يوم القيامة، و الذي أكرم محمدا صلّى اللّه عليه و آله بالنبوّة، و اصطفاه على جميع الخليقة لا يصلّي أحد منكم عند قبري إلاّ استحق المغفرة من اللّه عزّ و جلّ يوم يلقاه، و الذي أكرمنا بعد محمد صلّى اللّه عليه و آله بالإمامة و خصّنا بالوصيّة انّ زوّار قبري أكرم الوفود على اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة، و ما من مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من الماء إلاّ حرّم اللّه جسده على النّار [٧] . و عنه عليه السّلام أيضا انّه قال: شرّ خلق اللّه في زماني يقتلني بالسمّ ثم يدفنني في دار مضيقه[خ. ل: مضيعة]و بلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي
[١] الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق رحمه اللّه/١٢١ المجلس ٢٥ حديث ٩.
[٢] في المطبوع: الا شفعت به.
[٣] الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق رحمه اللّه/١١٩ المجلس ٢٥ حديث ٤.
[٤] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٣٦٣ باب ٦٦.
[٥] الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق رحمه اللّه/٦٣ المجلس ١٥ حديث ٧ و عيون اخبار الرضا ٣٦٣.
[٦] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٣٦٨ باب ٦٦.
[٧] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٣٤٣ باب ٥٢.