مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٩ - تذييل
المرض، و طريق العلاج حتى في الأمراض الخارجية هو الاستشفاء بالأكل دون اللطخ، و ان كان اللطخ على العين و نحوه لا أظن به بأسا، و الاظهر اختصاص جواز أكله بصورة الاستشفاء، فلا يجوز للصحيح أكله، سواء كان بشهوة أو بقصد سلامة من المرض، و قد ورد عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: من أكل من طين قبر الحسين عليه السّلام غير مستشف به فكأنّما اكل لحومنا [١] . الحديث.
نعم، خوف عروض المرض لعلّه مجوّز للأكل لصدق الأكل استشفاء، و لا بأس باستصحابها للحفظ و الحرز.
و المتيقن ممّا يجوز أكله ما يؤخذ من القبر الشريف و ما يليه الى عشرين ذراعا من كل جانب [٢] .
و في جواز الاستشفاء بما يؤخذ ممّا بعد ذلك أخبار لا مانع من العمل بها، و هي مختلفة، ففي بعضها التقدير بخمسة و عشرين ذراعا من كل جانب [٣] ، و في بعضها التقدير بسبعين ذراعا [٤] ، و في بعضها بفرسخ في فرسخ من أربعة جوانب القبر الشريف [٥] ، و في بعضها بأربعة أميال من كلّ جانب [٦] ، و في بعضها بعشرة
[١] مصباح المتهجد/٥١٠.
[٢] مصباح المتهجد/٥٠٩ فصل في اتمام الصلاة في مسجد الكوفة.
[٣] مصباح المتهجد/٥٠٩ فصل في اتمام الصلاة في مسجد الكوفة.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٢٠ باب ٥٣ حديث ١٠ و من الطبعة الجديدة ١٠/٣٣٣ حديث ١٠ و مصباح المتهجد/٥١٠.
[٥] مصباح المتهجد/٥٠٩ فصل في اتمام الصلاة في مسجد الكوفة و روى محمد بن عيسى اليقطيني عن محمد بن اسماعيل قال حرمة قبر الحسين عليه السّلام فرسخ في فرسخ من أربعة جوانب القبر.
[٦] كامل الزيارات/٢٨٠ باب ٩٣ برقم ٥.