مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٨ - المطلب الثالث
الملوك، و لا يصلح للدخول على السلطان و معاملته، و التصرّف فيه، فانّه مكروه، و التوارى عنه فيه اصلح من الدخول عليه، فاجتنبوا فيه ذلك، و هو رديء للفصد و الحمام، و النكاح، و لبس الجديد، و شراء المماليك، و من ولد فيه يكون مباركا مرزوقا في معاشه، طويل العمر، و لا يفتقر ابدا، فاطلبوا فيه حوائجكم ما خلا السلطان، و من مرض فيه أو في ليلته برىء باذن اللّه تعالى، و من ضلّ فيه سلم، و في رواية اخرى: انه يموت فقيرا، أو يهرب من السلطان، و من هرب فيه رجع طايعا.
الثاني عشر: ماه روز، اسم الملك الموكّل بالقمر، و في رواية انّه اسم الملك الموكل بالأرزاق، تقول الفرس انّه يوم خفيف يسمى: روز به، و يقول الصادق عليه السّلام: انّه يوم صالح جيد مبارك مختار، فيه قضى موسى الأجل، يقال له:
مخزن الاسرار، يصلح للتزويج، و البيع و الشراء، و الاخذ و العطاء، و الشركة، و ركوب الماء، و فتح الحوانيت، و عمارة المنازل، و شرب الدواء، و الصيد، و الحمام، و الزرع، و التحويل، و السفر، و كلّ ما يراد-مثل اليوم الحادى عشر-فاطلبوا فيه حوائجكم، و ادخلوا فيه على السلطان، و لا تدخلوا عليه في آخره، و استعينوا باللّه عزّ و جلّ فيها، فانها تقضى لكم بمشية اللّه.
و يستحب فيه ركوب الماء و يتجنب فيه الوساطة بين الناس، و من ولد فيه يكون طويل العمر عفيفا، ناسكا، صالحا، و من مرض فيه أو في ليلته من حمّى خيف عليه الاّ ان يشاء اللّه عزّ و جلّ، و ليحذر فيه من الهرب فانه يظفر به.
الثالث عشر: تير روز، اسم الملك الموكّل بالنجوم، تقول الفرس انه يوم ثقيل شوم جدا، و يقول الصادق عليه السّلام: انه يوم مذموم ردىء نحس مستمر، هلك فيه ابن نوح عليه السّلام، و امرأة لوط، فاتّقوه في جميع الاعمال [ما استطعتم]سيما لقاء الاكابر، و استعيذوا باللّه من شرّه، و لا تقصدوا و لا تطلبوا فيه الحاجة اصلا، و لا تدخلوا فيه على السلطان و غيره جهدكم.