مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٨ - الجهة الرابعة في زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام
فيه مذكورة في آخر المجلد العشرين منه [١] .
و منها: يوم مبعث النّبي صلّى اللّه عليه و آله:
و هو السابع و العشرون من رجب على المشهور بين الشيعة، بل المتفق عليه بينهم، و هو كسابقيه في الشرف و الفضل، و ورد زيارة مخصوصة مذكورة في مزار البحار [٢] ، و أعمال خاصة مسطورة في آخر المجلد العشرين [٣] منه.
و منها: يوم وفاته عليه السّلام:
و هو اليوم الحادي و العشرون من شهر رمضان الذي هو من الأيام العظيمة عند اللّه سبحانه، و ينبغي زيارته عليه السّلام فيه بما زاره به الخضر عليه السّلام في ذلك اليوم، و هو قوله: رحمك اللّه يا أبا الحسن.. الى آخره. و اعمال هذا اليوم و ليلته كأعمال ساير الايام المتبركة و لياليها، يطلب من المجلد العشرين من البحار [٤] .
و يستحب زيارة آدم و نوح على نبينا و آله و عليهما الصلاة و السّلام، لقول الصادق عليه السّلام للمفضل بن عمر: اعلم انّك زائر عظام آدم، و بدن نوح، و جسم عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام، فقال له المفضل: يا بن رسول اللّه انّ آدم[هبط]بسرانديب في مطلع الشمس، و زعموا انّ عظامه في بيت اللّه الحرام، فكيف صارت عظامه في الكوفة؟!فقال: انّ اللّه أوحى إلى نوح عليه السّلام و هو في السفينة[ان يطوف بالبيت اسبوعا فطاف بالبيت كما أوحى اللّه تعالى اليه، ثم نزل في الماء الى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم عليه السّلام
[١] بحار الانوار ٩٨/٣٥٨ باب ١٥.
[٢] بحار الانوار: ١٠٠/٣٧٧ باب ٥ و منها زيارة ليلة المبعث و يومها برقم ١٠.
[٣] بحار الانوار ٩٧/٢٦-٥٥ باب ٥٥ فضائل شهر رجب و ٩٨/٣٧٦-٤٠٦.
[٤] بحار الانوار: ١٠٠/٣٥٤ باب ٥ زيارته صلوات اللّه عليه المختصة بالايام و الليالي برقم ١ و ٩٨/١٢١ باب ٧.