كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٦٧ - الثاني ما كانت عامرة بالأصالة
ظاهر اطلاق قولهم:
و كل أرض لم يجر عليها ملك مسلم فهو للامام (عليه السلام)، و عن التذكرة الاجماع عليه.
و في غيرها نفي الخلاف عنه، لموثقة (١) أبان بن عثمان عن اسحاق ابن عمار المحكية عن تفسير علي بن ابراهيم عن الصادق (عليه السلام) حيث عدّ من الأنفال كل أرض لا ربّ لها (٢).
و نحوها (٣) المحكي عن تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام).
- للامام (عليه السلام) و أنها من الأنفال هو ظاهر اطلاقات كلمات العلماء في قولهم:
كل أرض لم يجر عليها ملك مسلم فهو للامام (عليه السلام).
و لا يخفى أن هذه الاطلاقات متخذة من الأحاديث الواردة عن (أهل البيت) عليهم الصلاة و السلام.
راجع (وسائل الشيعة) الجزء ٦. من ص ٣٦٤ إلى آخر الباب الاول، فانك تجد هناك أن كلمة الارض مطلقة ليست مقيدة بالأحياء و الموات.
(١) تعليل لكون الأراضي المذكورة التي كانت محياة بالاصالة للامام
(٢) (المصدر نفسه): ص ٣٧١. الباب ١. الحديث ٢٠.
(٣) أي و نحو هذه الموثقة في أن الاراضي المحياة بالأصالة و لا ربّ لها للامام (عليه السلام)، و أنها تعد من الانفال: المحكي عن تفسير العياشي عن أبي جعفر (عليه السلام).
راجع (المصدر نفسه). ص ٣٧٣. الباب ١. الحديث ٢٨.