كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٣٠ - كلمات الشهيد في غاية المراد و الدروس و اللمعة
إذ القصد منه (١) التأبيد.
نعم لو كان بيعه أعود عليهم، لوقوع خلف بين أربابه، و خشي تلفه، أو ظهور فتنة بسببه (٢) جوز أكثر علمائنا بيعه، انتهى (٣).
[كلمات الشهيد في غاية المراد و الدروس و اللمعة]
و قال (٤) في غاية المراد: يجوز بيعه (٥) في موضعين:
خوف الفساد بالاختلاف.
و إذا كان البيع أعود مع الحاجة.
و قال (٦) في الدروس: لا يجوز بيع الوقف إلا إذا خيف من خرابه، أو خلف أربابه المؤدي إلى فساده (٧).
و قال (٨) في اللمعة: لو ادى بقاؤه إلى خرابه، لخلف أربابه فالمشهور الجواز (٩)، انتهى (١٠).
(١) أي القصد من الوقف الأبدية: بمعنى بقاؤه إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها.
(٢) أي بسبب الخلف الواقع بين أصحاب الوقف.
(٣) أي ما افاده العلامة في كتاب البيع.
(٤) أي الشهيد الأول.
(٥) أي بيع الوقف.
(٦) أي الشهيد الأول.
(٧) أي الى فساد البيع و تلفه.
(٨) أي الشهيد الأول.
(٩) أي جواز بيع الوقف.
(١٠) أي ما افاده الشهيد الأول.
راجع (اللمعة الدمشقية) من طبعتنا الحديثة. الجزء ٣ ص ٢٥٤