كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٦٢ - الأوّل ما يكون مواتاً بالأصالة،
و معناها (١) صرف حاصل الملك في مصالح الملّاك.
ثم إن كون هذه الأرض (٢) للمسلمين مما ادعي عليه الاجماع و دل عليه النص كمرسلة حماد الطويلة (٣)، و غيرها (٤).
[أقسام الأرضين و أحكامها]
و حيث جرى في الكلام ذكر بعض أقسام الأرضين فلا بأس بالاشارة اجمالا إلى جميع أقسام الأرضين و أحكامها.
فنقول و من اللّه الاستعانة:
الأرض إما موات، و إما عامرة.
و كل منهما (٥) إما أن يكون كذلك أصلية أو عرض لها ذلك.
[فالأقسام أربعة لا خامس لها.]
فالأقسام أربعة لا خامس لها.
[الأوّل: ما يكون مواتاً بالأصالة،]
(الأول): ما يكون مواتا بالأصالة بأن لم تكن مسبوقة بالعمارة.
و لا إشكال و لا خلاف منافي كونها للامام (عليه السلام)، و الاجماع عليه محكي عن الخلاف و الغنية، و جامع المقاصد و المسالك، و ظاهر جماعة اخرى.
و النصوص بذلك مستفيضة، بل قيل: إنها متواترة (٦) و هي من الأنفال.
(١) أي معنى هذه الملكية الحاصلة من الأراضي المفتوحة عنوة.
(٢) أي المفتوحة عنوة.
(٣) راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٦. ص ٣٦٥. و الباب ٢ الحديث ١.
(٤) أي و غير هذه المرسلة راجع (المصدر نفسه).
(٥) أي مواتا، أو عامرة.
(٦) راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٤. ص ٣٦٤. الباب ١ الأحاديث.-