كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٤٠ - الظاهر أن محل الكلام في بيع الوقف إنما هو القسم الأول
..........
- ثمن هذه الأرض الزراعية في سبيل وقفيتها حسبها.
و قد استملكت كثير من هذه الأوقاف، و استولت عليها الأيدي الأثيمة من أحفاد الواقفين، و المتولين عليها في كثير من البلاد الاسلامية
و كم شاهدنا و سمعنا من الثقات تسجيل كثير من هذه الأوقاف باسمهم، و استملاكها إلى أن جاءت وزارة الأوقاف و وضعت اليد على بقايا تلك الأوقاف و انتزعتها من أيديهم فأخذت في تعميرها و تسديد أرباحها و منافعها و قد بنت عمارات شامخات ذات طوابق عاليات.
و في زماننا هذا وضعت الحكومات ادارة خاصة لتسجيل الأملاك تسمّى ب(ادارة الطابو):
و هي ادارة رسمية كبيرة مهمة و منظمة جدا لا يمكن لأحد استعمال أي تزوير و تزييف في (ورقة الطابو).
و الذي يسهل الخطب أنه ببركة هذه الادارة الرسمية تسجل الأوقاف الخاصة التي عين فيها المتولون عليها ظهرا بعد ظهر، و بطنا بعد بطن في (ادارة الطابو).
فتبقى مصونة و محفوظة عن الاغتصاب في الاستملاك إن شاء اللّه تبارك و تعالى.
و نحن بحمد اللّه تبارك و تعالى شاكرين له هذه النعمة العظمى بعد تكميل بناء هذه المؤسسة (جامعة النجف الدينية) العامرة حتى ظهور (الحجة البالغة) (عجل اللّه تعالى له الفرج) سجلنا وقفيتها في ادارة (طابو النجف الأشرف) و جعلت التولية بيدي ما دمت في الحياة ثم من بعدي ظهرا بعد ظهر، و بطنا بعد بطن الى من ذكرته حسب الوقفية المذكورة-