تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٨٩ - كلام المحقق الخوئى دام علاه
طبق مصادر فقهنا و اذا لم تفحصتم فهل توجد من يصرف اوقاته لاجل فهم الانطباق.
و هل ينفع فى العلم قولكم نحن نفرض انه يفتى كذلك فيشمله أدلة اخذ الفتوى منه فلا احتياج لشرطية الأيمان.
و هل يكفى فى العلم الفرض و الاحتمال و الإمكان الذى ملأ- الدّفتان من ذلك.
و هل يكفى فى التعليم ذلك و اهل العلم يريدون فى التحصيل التحليل العلمى و لا اقل مما تطمئن النفس به:
اما قولكم: بناء العقلاء:
فلا بد ان يكون مرادكم منهم: العقلاء بما هم عقلاء فنسائلكم هل جلستم مجالسهم و بحثتم حتى صار لكم معلوما عدم الاشتراط او تعقّلتم بالذهن لا بالعين فهل هذا التحقيق او خيال تحقيق ثم ان اتفاق السلف و الخلف من الفقهاء العظام العقلاء الكرام (رضوان الله عليهم) لما ذا لم يصرفكم عن دعوى بناء العقلاء: (يا عقلاء) يا كرام. و لا بد تقولون نحن نقول (بما هم عقلاء) و لكن ذلك يقتضى التماس لا تخيّل البناء.
ثم: لما ذا فررتم عن البناء من جهة معارضه المرتكز عندنا من عدم الرجوع اليه لو كان استدلالكم صحيحا كما فى تقريرات التنقيح للعلامة الحجة الغروى التبريزى دام فضله.