تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٧٥ - زمان النبى و الأئمة
الله الاتمام: فالالتفات اليه ينبّه الأخبارى فيعلم انه محتاج اليه بل يعلم انه يمشى مع الأصول حيث يبتنى عليه العلم و التعليم و النقض و الإبرام فهو يجتهد من حيث الفطرة و لكنه يفر من اسمه و يشجع فضلاء محصلى عصرنا الى البحث الكامل عنه و يمنعهم عن الانزعاج و اللجاج فى عدم الاحتياج الى المفصل و القناعة الى ما هو كالفهرست لان الفقيه الكامل يلزمه من النظرة الكاملة فى العلوم الدخلية فيه و الله الهادى الى الصواب فى كل باب:
و اصولنا هذه تنطق عن واقع الاصول فهى بحث جديد تأسيسى تسهل خطب الأصول المعمولة و تقرب البعيد و تهذب من الفضول و يصل الباحث الماحص الى مرماه:
زمان النبى و الأئمة (عليه السلام):
ليس لزمان النبى (صلى الله عليه و آله) و الائمة المعصومين خصوصية فى تأصل تلك الأصول اللفظية بل هى متأصلة بانفتاح السنة البشر- بالتكلم و التخاطب لانها انحاء المحاورة فكل اهل اللسان عندهم الفاظ تحكى عن مراهم فكلمة كل عند العرب مثلا و كلمة (همه) فى الفارسى و كذا فى سائر الألسنة الأجنبية له معنى يعبرون عنه بالعام و لا يحتاجون الى البحث حتى اللغة فى عرفهم و ليس هذا علما جاء به الواضع حتى يحتاجون الى تعلمه و كشف مراده و كذا غيره من الالفاظ المصطلحة فى الأصول.