تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٦ - و اما السيرة
المخالفون للاجماع:
قال فى التنقيد المتخلفون من اهل العراق و الحلبيين لا يضرنا تحزّبهم لانهم تحزبوا من جهة باطلة و مهما علم المدرك الفاسد لم يعبأ بقول المتفرد على انه لم يعلم انهم من الإمامية لان خصومنا ذكروهم مع الشيعة فيظهر من كلماتهم فى كتبهم المعروفة انهم من غيرهم فلا يعتنى بخلافهم.
مع ان ما راموه يعجز عن تحصيله الاوحدى من الرجال فكيف باهل الاسواق. هذا و كيف يمكن للعامة تشخيص مجارى الاصول و علاج المتعارضات و فهم القواعد العقلية و الاصول الشرعية مع قصور اكثر من يدعى العلم عن ذلك.
حتى ان الوحيد البهبهاني (قدس سره) صرح بقصور جمع من فقهاء الاخبارية عنه فكيف بالسوقة و الجهال و السفلة انتهى كلامه رفع مقامه:
اقول ان ساعدنى التوفيق اتفحّص فى كلماتهم حتى ارى دليلهم و ان كان دليلهم معلوما اجمالا من قوله مع ان ما راموه الخ.
مضافا الى انه خلاف حكم العقل و الاخبار المصرحة للاستفتاء فافهم و لا عناية بالشذوذ.
و اما السيرة:
هى عمل الناس بلحاظ تدينهم و تشرعهم بالشرع و يعتبر فيها