تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٠٩ - كلام صاحب المستمسك
المعتبر هو الاعلمية المطلقة: و قد عرفت ما فيه:
و استشكل فيما عن الاختصاص اولا بالمناقشة بانها راجعة الى دعوى الخلافة الخ.
و لا يخفى ان صدر الرواية صريحة فيمن يتعلم لاغراض و لا دخل لها للخلافة و ان الرئاسة الصالحة بالعلم لصالح الناس نعم لا تحاشى فى اطلاق قوله الّا لاهلها للانبياء و الأوصياء و من يحذو حذوهم.
و ثانيا بانها من الأحاديث النبوية الواصلة الينا مرسلة و المراسيل غير صالحة للاعتماد عليها ابدا:
و فيه:
اولا انها ليست من النبوى المصطلح فهى كسائر ما رواه المشايخ الثلاثة فى كتبهم المعتبرة رواها الكلينى فى الكافى ج ١ ص ٤٧ من الطبع الجديد إلّا انه لم يروى ذيلها: فمن دعا الخ فالارسال فيه من الاختصاص لا اصلها:
و ثانيا ان المفيد (قدس سره) نقل تلك الرواية المسندة فى الكافى بحذف الأسناد لا انه ارسل نبويا و لعله ذلك الرجل الفذ علامة الاسلام اطلع على ذيله.
و على الارسال فى الذيل فهى مؤيدة للمطلب:
و من جميع ما ذكر من الأخبار مسندا و مرسلا تطمئن النفس بلزوم تقدمه:
مضافا الى تأييد المشهور و الإجماع و حكومة العقل كما يأتى ان شاء الله تعالى شأنه: