تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٢٢ - مستند التخيير و عدم الوجوب
و
قال فى الزبدة تقليد الافضل متعين عندنا.
و
فى المعالم نسبه الى الاصحاب:
و فى محصول الكاظمى عدم الخلاف.
و وافق ذلك القول المحقق و العلامة و عميد الدين و الشهيدين. و البهائى و الطباطبائى كما عن التنقيد:
و نص على انه المشهور بين الاصحاب العلامة فى النهاية:
ارشاد:
لا يخفى عليك ان الاجماع المنقول و لو قلنا بعدم حجيته و كذلك- الشهرة إلّا انه لا بد ان يتأمّل الفقيه فى انه كيف صارت المسألة مشهورة و موردا للاجماع.
و مجرد القول كما عن بعض الاعلام المعاصرين دام علاه بان مدركه لعله ما ذكر من الأدلة و فرض عدم تماميتها عند مستنبط آخر احتمال لا- ينفع فى العلم بل رجم بالغيب.
لان المستدل اذا كان عنده دليل يذكره و لا يكنى عنه بالاجماع.
نعم ان اجماعات القدماء الأوائل مما يصعب رده فانهم كثيرا ما اطلقوا الإجماع و ارادوا به الرواية كما عن بعض الأعاظم (قدس سره).
و لكن هذا ليس بدعوى الاجماع حقيقة فافهم.
كلام المحقق الزنجانى (قدس سره):