تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٧ - و اما الأخبار
إسحاق بن يعقوب حتى يكتبه الخ كلامه (قدس سره) فى المكاسب باب ولاية الفقيه:
و الذى ينبغى ان يقال فى حقه ره انه رجل موثق باعتبار رواية الشيخ الامين المعتمد الكلينى ره و انه من اهل الولاية لقوله ثبتك و لا يستفاد من الخبران له مكانه علما و جلاله قدرا بل لعل الأمر فى ذلك بالعكس لخفاء بعض المسائل المعلومة المشهورة عليه كما يعلم من مراجعه تمام التوقيع و السلام فى قوله (عليه السلام) سلام على اهل الايمان فافهم و تثبّت:
قال سألت محمد بن عثمان العمرى ان يوصل لى كتابا قد سألت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام):
اما ما سألت عنه ارشدك الله و ثبتك الى ان قال و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجتى عليكم و انا حجة الله عليكم الخ.
فقه الحديث:
لا يخفى عليك ان المراد من الحوادث الواقعة اى المسائل- المستحدثة هى المسائل التى تتفق فى مسير الزمان و يريد الشخص ان يعلم حكمها كالمسائل المسئول عنها فعين (عليه السلام) المرجع فيها و المرجع هو الرواة الثقات لاحاديث اهل البيت (عليهم السلام) فتكون هذه الرواية متعرضة لمقام العالم الفقيه فى الدين من حيث الفقاهة فان الرواة