تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٧٤ - (القاصر و المقصر)
حيث الاجزاء و الشرائط و الموانع مع الالتفات الى الحكم الشرعى و قد ينشأ من التسامح فى التعلم مع الاعتراف بالتقصير من المكلفين كما.
ربما يلتجئون فى مقام الاعتذار بعدم مساعدة التوفيق اياهم او بانهم متشاغلون باصلاح المعيشة و مشاكيل الحياة مع شعورهم ببطلان الاعتذار.
كما لا يخفى على من شاهد.
حال الاجتماع:
خلاصة الكلام فى تصوير اقسام الجاهل:
احدها ان يكون له التفات الى الاحكام الشرعية.
و ثانيها ان يكون غافلا عنها.
و ثالثها ان يكون مع الالتفات جازما بها او مترددا فيها:
المتردد:
الاول منه ان يكون له التفات الى حكم السؤال.
الثاني ان يكون غافلا عنه.
الثالث انه مع الغفلة اما ان يكون فى سابق زمانه هذا له التفات اليه ام لا بل كان من اول الأمر غافل عنه.
الرابع انه مع الالتفات اما ان يكون عالما بالحكم او مترددا فيه:
الغافل:
و الغافل عن الحكم الشرعى له اقسام ايضا لانه قبل زمانه هذا اما حصل له علم اجمالى بثبوت الاحكام الشرعية و صدور الخطابات الالهية ام لا بل كان غافلا محضا.
و على الاول فاما ان يحصل له الالتفات بحكم السؤال ام لا و على