تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٧٨ - و اما حكم الجاهل
باطلة عندهم و ان طابقت الواقع و طابق اعتقاده و ايقاعه للواجب و الندب ليس ما هو المطلوب شرعا.
و ممن صرح بذلك الشهيدان فى مواضع من مصنفاتهما و خالف فى ذلك جمع من متأخرى المتأخرين.
منهم المولى الأردبيلى و تلميذه السيد السند صاحب المدارك و المحدث الكاشانى و الأمين الأسترآباديّ و الفاضل المحدث العلامة السيد نعمة الله الجزائرى و الشيخ سليمان بن عبد الله البحرانى (قدس الله ارواحهم) كما عن الشيخ الفقيه المتتبع يوسف بن احمد بن ابراهيم البحرانى فى الدرة النجفية:
الاقوال فى المقام: و تحقيق المرام:
لا بأس فى ذكر الاقوال:
قال العالم الجليل الشيخ غلامرضا القمى (قدس سره) فى حاشيته على الرسائل لشيخنا الانصارى (قدس سره): انها على ما ذكره رئيس المتتبعين فى الإشارات اربعة.
قال ما لفظه.
فمنهم من قال بانه ليس بمعذور الا ما خرج بالدليل كالجهر و الاخفات و القصر و الاتمام و غير ذلك مما هو مذكور فى كلامهم:
و منهم من حكم بالاول فى العالم بالتكليف المتمكن من العلم على الوجه المشروط.