تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٧٩ - و اما حكم الجاهل
و
بالثانى فى غيره اذا طابق عمله الواقع و هو المقدس الأردبيلى و ان كان مقصرا كما هو الظاهر:
و منهم من فصل بين كونه مقصرا فالاول و غيره فالثانى كالسيد صدر الدين و البحرينى و غيرهما انتهى كلامه:
و قال العالم الحجة الشيخ محمد حسن الشهير بالشيخ الكبير المازندرانى (قدس سره) فى الحاشية: و قد ذكر هنا اقوال أخز.
منها البطلان مطلقا كما عزى الى المشهور.
و منها الصّحة فى الغافل مطلقا.
و منها الصحة فى الجاهل مطلقا مع المطابقة و ان كان مقصرا كما نسب الى المحقق الأردبيلى.
ثم نقل احتمال صاحب الضوابط فى كلامه:
و منها التفصيل بين الغافل غفلة محضة و بين من اعتمد على من لا- يجوز تقليده كاعتماده على ابويه او استاده او المجتهد الميت ابتداء او نحوها:
و منها التفصيل بين القاصر و المقصر و الاول معذور دون الثانى من دون فرق بين المطابق للواقع و غيره:
و منها التفصيل بين ضروريات الدين او المذهب او الإجماعيات و بين غيرها فيصح فى الثانى و ان خالف الواقع و ان كان مقصرا دون الاول الا فى صورة الموافقة و نسب ذلك الى السيد الجزائرى ذكره فى منبع الحياة و شرحه على تهذيب الحديث: