تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢١٧ - مستند التخيير و عدم الوجوب
فهل تنفع مثل هذه السيرة لنا مع انه رجم بالغيب عن حال جماعة كانت قبلنا ما يزيد على عشرة قرون فتفكر رحمك الله و هذا من كلام المحقق الزنجانى فى التنقيد (قدس سره):
اقول اشار (رحمه الله) بهذا اللحن الشديد الى تمسك صاحب الفصول (قدس سره) بها بعد الاستدلال بان تقليد المفضول لو لم يكن جائزا لما جاز لمعاصرى الامام (عليه السلام) تقليد اصحابه بل كان عليهم الأخذ منه (عليه السلام). ثم بين الملازمة ثم بطلان التالى بالرجوع الى الاصحاب. ثم قال و السيرة المستمرة شاهدة عليه: فراجع.
و لا يخفى عليك ان الرجوع مسلم فى الجملة.
و لكن الذى يجدى الرجوع مع العلم بالاختلاف.
و هذا غير معلوم بل معلوم عدمه كيف لا مع ان مخالفة الامام (عليه السلام) توجب القطع ببطلان الفتوى و لم يسمع من احد يدعى جواز التقليد مع العلم بالبطلان:
و قد تمسك بها الحاجبى و العضدى و جماعة على ما حكى عنهم كما لا يخفى و قد عرفت منعها كما عن النهاية و المنية منعها:
ارشاد:
و حقيقة الأمر او الأنصاف بلا اعتصاف ان الاعتماد الى تلك الإطلاقات لو صلحت و تلك السيرة و غيرها فى حكم مخالف للاصل.
اولا و الاجماع و الشهرة.
ثانيا و الروايات.
ثالثا و العقل رابعا فى غاية الاشكال.