تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢١٩ - مستند التخيير و عدم الوجوب
استناد الى سائر الأفراد:
اما العمل بفتواه فالعسر قد يكون فى تحصيلها و قد يكون فى نفسها بلحاظ صعوبتها.
و اما مفهوم الأعلم فبلحاظ التشكيك فى معناه من حيث الاحاطة الكلية فى العلوم المربوطة للاستنباط او فى مقدار يكتفى به و ما هو و من حيث دخالة سائر العلوم فى تحققه او من حيث تشخيص الأعلم بعد فهم المفهوم و تعيين المصداق غير ميسر فبهذا يخرج عن كونه مصداقا فقط للادلة:
و الجواب عن هذه البيانات ان تلك تكلفات و تنسيق عبارات و كلمات.
خاليات عن الوجه الملزم فى الاستدلالات.
فان واحدا من البشر يكون نبيا عالميا و حكمه و دينه نافذ فى ام القرى و من حولها و الى من بلغ كما فى الآية لا بالاشتراك و وصى النبى قائم مقامه على الإطلاق فهل يشك فى الاتباع مع بعد البقاع.
و العلماء ورثة الانبياء و امناء الله على حلاله و حرامه فالوصول اليهم كالوصول الى واحد منهم لو تعين فاتّبع السبب و عنه فلا ترغب و لا يأخذك الرهب و لا يخلو كل عمل من تعب.
و الإنسان فى المتاع يفحص و يصل الى المراد و لو كان فى اقصى البلاد فان السبل واضحة فسيروا فى الارض فانظروا الى آثار رحمة ربكم فان سير البشر من اسباب جلب النفع و طلب العقل و العلم:
نعم لا نتحاشى بان الرجوع اليه يتقدر بقدر الامكان الميسور للانسان