تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٤ - اما العقل
الاجتماعية مع اشتمالها على مشاكيل و هو بجميع شئونها لا يتم إلّا بقيامهم لتحصيل ما يحتاج اليه و رفع المانع و الاحتياجات البشرية كثيرة مختلفة فيتنوّع الناس من حيث شئون العلم و الصناعة و التجارة و الزراعة و غيرها فالناس لا بد ان يعيش.
فما يوجب الاختلال و هلاك الحرث و النسل قبيح و هو الالزام المتوجه لكافة المكلفين عينا:
لزوم المحال:
و لعله يرجع الى الاول و بيانه ان الحياة موضوع التكليف و المعيشة للبقاء فما يكون معدما لها و موجبا لارتفاع الموضوع يكون محالا فما يلزم من وجوده عدمه فهو محال:
لزوم الحرج:
و من ناحية الحرج الشديد و العسر الاكيد الذى لا يتحمل عادة يحكم العقل بالسهل الذى هو مبنى الشريعة و السمحة لان الله يريد بكم اليسر و لا يريد بكم العسر:
فاذا حكم المكلف بهذا الحكم و احرز اطاعة المولى لانه امر عقلائى و ان المعصية خلاف ما يدركه عقله يحكم بالرجوع و جوازه و هذا اجتهاد من الجاهل: