تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٢٨ - كلام الشيخ احمد آل كاشف الغطاء
مصلحة الوصول لا لاجل الجعل الحكم الظاهر فى حقه فى قبال الواقع و تمام الكلام فى غير المقام:
(عدم تعرض الاخبار)
و مما يدل على المطلب عدم تعرض الأخبار للقضاء و الإعادة و هى اخبار الحكم بالتخيير و غيرها و بعض اخبار المرجحات الاواخر المنقولة فى رسائل الشيخ فى الخاتمة و يستشعر ذلك من اخبار ادلة العذر التى فصلنا شطرا منها و هذا مع كثرة الوقوع و الابتلاء و عدم البيان:
كلام الشيخ احمد آل كاشف الغطاء:
ينبغى نقل كلام الشيخ الفقيه الشيخ احمد (قدس سره) التلميذ الارشد للسيد اليزدى المذكور آنفا لفقاهته:
قال فى سفينة النجاة طبع النجف فى ص ٢٩ فى الامر الخامس بعد جملة من الكلام فى حكم تغير الاجتهاد:
و اما ان لم يعلم بذلك بل كان اجتهاده الظنى على خلاف ما سبق فاما فى الاعمال اللاحقة فالحكم كما مر.
و اما فى الاعمال السابقة فهو محل الخلاف.
فمنهم من يقول بالاجزاء.
و منهم من يقول بعدمه.
و القاعدة و ان كانت تقضى بالثانى.
و لكن لزوم (خبره يأتى بعد اسطر) العسر و الحرج بل اختلال النظام