تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٤٤ - المقام الثالث فى مسئلة العقاب
ما هو التحقيق و الصواب كما لا يخفى
فاعلم ايها الطالب الفاحص ان كتاب العناوين من الكتب المهمة الجامعة للقواعد الكلية فهو نافع فراجع فاستفد منه و المراغة من بلدان آذربايجان الشرقى من توابع (تبريز):
المقام الثالث فى مسئلة العقاب:
المقام الثالث من مقامات صدر المسألة اى عمل الجاهل: فى ترتب العقاب:
لا يخفى ان العقاب امر يترتب على المعصية الحاصلة من ترك الاحكام الواقعية و الدين امر ضرورى الثبوت و احكامه مبيّنة بلسان النبى و الائمة المعصومين (عليهم السلام):
و اطاعة المولى من الدلالات العقلية حيث يدرك الائتمار و ذلك واضح:
فالعقاب الذى هو محل الكلام لا بد ان يترتب على تكليف الزامى تركه العامل فهو ان كان عبارة عن المأمور به الذى يجب الإتيان به فهو حق فى حق التارك لانه ترك الواقع و كان مأمورا بإتيانه:
و ان كان لاجل ترك ما يتوصل به الى الواقع بحيث لو كان حصل لما وقع فى مخالفته فلازمه وجوب المقدمات او وجوب ما يوجب تركه تركه.
و بعبارة اخرى لا نقول بمقالة المشهور من استحقاق العقاب لمخالفة الواقع بل نقول به حين اداء الترك الى مخالفة الواقع فالعقاب ح على