تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٧٣ - (القاصر و المقصر)
افعالا لها ارتباطات داخلية كالصلاة و الوضوء حيث قال اقيموا- الصلاة و اغسلوا وجوهكم الح و تيمّموا كما فى العباديات و كذا فى المعامليات كالبيع و الإجارة و الصلح و غيرها:
و اذا كان الامر كذلك يحصل الجهل بها اما من حيث القصور او من باب التقصير.
(القاصر و المقصر)
و القصور قد ينشأ من عدم تحصيل العلم تارة بحيث يتمكن من استعلام الأحكام الشرعية عن ادلتها.
و تارة من باب عروض العوارض المانعة عن الاستطلاع و ان كان اهلا لذلك.
او من جهة عدم وجود المدارك المعتبرة عنده.
و تارة من جهة فقدان العالم فى البلاد البعيدة عن مراكز العلم و سكان العلماء كاكثر القصبات و القرى من منطقة كرمان و بعض جزائر آبادان و غيرهما على ما حصل لنا من المعرفة بذلك مع كثرة النافرين و المبلغين من المحصلين الفضلاء الكرام فى هذه الأزمنة شكر الله مساعيهم و ايدهم بنصره و الحمد لله على تلك النعمة:
و مع ذلك فكثير من الاماكن البعيدة خالية عن اهل العلم فضلا عن اهل الفتوى.
و حال المسلمين الساكنين فى بلاد الكفر و القرى أسوأ على ما سمعنا من حالهم فى العمل بالاعمال و الى الله تعالى المشتكى:
و التقصير ينشا من عدم الفحص اللازم فى تعيين الحكم و المأمور به من