تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٧٠ - مسألة (١٧) قوله المراد من الاعلم الخ
فانه يقال انه يمكن الارجاع لاجل البيان المذكور إلّا ان الرواية جعلها بنفسها مرجحة و لا دليل على الترخيص و رفع اليد عن مفادها:
الثانى من الوجوه نفس الرواية التى تكلمنا فى ظهورها:
الثالث: ان الأورعية فضيلة و لا وجه لتركها بلا جهة و ذلك غير محبوب ان لم يكن قبيحا:
موافقة الاعلام الاركان:
هذا الذى قلنا ظاهر جماعة كالمحقق امام الفقه فى المعارج:
و العلامة فى التهذيب:
و الشهيد الاول امام الفقه فى الذكرى و الدروس:
و عميد الدين فى المنية:
و هو صريح العلامة و المحقق الثانى و الشهيدين فى النهاية و الجعفرية و المقاصد العلية و المسالك و التمهيد كالطبرسى فى شرح الزبدة كما فى التنقيد ص ١٧٧:
السابع: لو كان فى المجتهدين من هو اعلم و الآخر اورع فهل يتصور تقديم الثانى ام لا:
الحق ان مقتضى دليل تقديم الأعلم تقديمه لاجل تحقق مصداق تعارض الفاضل و المفضول هنا و لقد دل الدليل على تقديم الأول و هذا امر واضح لا ينبغى الاشكال فيه:
موافقة الاعلام: و المحقق فى المعارج و العلامة فى التهذيب.
: و النهاية و الشهيد فى الذكرى و الدروس و جماعة اخرى كثيرة موافقون فى تلك المسألة فراجع الكلمات: