تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٩٢ - الفصل الاول فى شمول الأدلة
مصداقا و مع عدمه لا:
تحقيق المقال: (قوة الاستنباط وجود نورى):
و اشباع الكلام يستدعى رسم فصول.
الاوّل فى شمول الأدلة.
الثانى فى جوازه بالنسبة الى نفسه.
الثالث فى جواز رجوع غيره اليه.
و الرابع فى جواز قضاوته:
[الفصل الاول فى شمول الأدلة]
اما الكلام فى الفصل الاوّل:
فنقول ان الاجتهاد حسبما يقتضيه النظر الدقيق عبارة عن التشخيص و الترجيح كما مر مرارا و تلك القوة الاستنباطية لو حصلت فى شخص كانت نسبتها الى الكل نسبة متساوية لا بمعنى ان الضعيف يفعل ما يفعل القوى فعلا بل بمعنى ان القوة الضعيفة من شأنها و لو بمعونة التقوية و تحمل المشقة و المجاهدة و اتعاب النفس فى المدارك ان يفعل القوى و يستنبط ما يستنبطه.
فالمتجزى مطلق بالقوة و متجز بالفعل و القدرة على الاستنباط امر بسيط محتاجة الى التأمّل و التعمل فقوة الاستنباط وجود نورى فى افق النفس و موهبة ربانية حاضرة لدى النفس فمسألة المتجزى المعنونة فى كلمات الأصحاب على طولها ليست على ما ينبغى:
و القول بان المسائل تختلف من حيث السهولة و الصعوبة و من حيث