تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٣٩ - المرحلة الثالثة
المرحلة الاولى:
و هى فى الخطاء المفهومى بمعنى ان المكلف يخطأ فى موضوع العبادة من ناحية مفهوم العبادة كالتمرغ فى مفهوم التيمم كما وقع لعمار (رحمه الله) كما فى الرواية و كما لو أخطأ فى مفهوم الوضوء و ظن انه غسل تمام البدن و امثال ذلك من الخطاء المفهومى كمن نذر عبادة و اعتقد ان تلك العبادة عبارة عن الصدقة مثلا و انكشف له انها كانت صوما:
فحكم هذه المرحلة فى صورة ظهور الخطاء معلوم من عدم الكفاية مطلقا فى بقاء الوقت و خارجه لو كان له قضاء لانه لم يأت بالمأمور به نعم لو شك فى ان له قضاء ام لا فالظاهر عدمه لو كان بأمر جديد فافهم:
المرحلة الثانية:
و هى صورة الخطاء فى مصداق العبادة كمن علم ان الغسل من ناحية المفهوم عبارة عن غسل تمام البدن لكنه أخطأ فغسل شيئا منه و ظن غسل الكل و امثال ذلك كالعارف بمعنى العبادة مفهوما و الآتى بمصداق مغاير لها كصلاة العيد حيث يأتى بصلاة جعفر فظن انه اتى بها:
و حكم هذه المرحلة كالسابقة:
المرحلة الثالثة: