تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٢٩ - مقالة الشيخ و اعاظم تلامذته
الموجب للمخاصمة بين الأنام و إلّا لسلبت الزوجة من بعلها و اخليت الدار من اهلها و لو بعد دهور و اعوام و ذلك منفى بالسيرة القاطعة من العلماء و العوام المتصلة الى زمان الامام. و لذا لم يتعرض من الأخبار لبيانه مع كثرة وقوعه و كثرة الابتلاء به حتى فى زمان الأئمة (عليهم السلام).
يعين الاول (خبر لكن لزوم الخ) على ان فى اقتضاء القاعدة لذلك فى مثل المقام تأملا فانه يمكن ان يقال انه حتى بعد حصول الظن الثانى هو يرى حجية الظن الاول فى زمانه بعد تمامية موازينه و لا رجحان للثانى على الاول بالنسبة الى زمان حصوله: انتهى محل النقل:
و لقد عثرت على كلامه بعد ما كتب ما فى المقام و لقد اعطانى كتابه بعض من يحضر بحثى من الفضلاء سلمه الله لا طالع:
اقول و لقد اجاد فيما افاد و لكن فى تمسكه بالسيرة ضعف يأتى البحث فيها إن شاء الله تعالى مضافا الى ما فى العقود من الكلام و يتضح فى بحثه بعون الله:
مقالة الشيخ و اعاظم تلامذته:
قال فى التنقيد ص ١٨ بعد سرد المقال: منهم من حكم بعدم جواز النقض مطلقا و هم جماعة ليست بقليلة و فيهم من يشار اليه بالرئاسة كشيخ القرن الثالث عشر و اعاظم تلامذته و قد نسب بعض الاعاظم منهم الى ظاهر مذهب الشيعة فقال ما هذا لفظه.
و ان بلغ اجتهاده الثانى الى حد الظن و التردد و قضى اصل الفقاهة