تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٥٠ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
دينكما على كل مسنّ فى حبّنا و كل كثير القدم فى امرنا فانهما كافوكما إن شاء الله: وسائل باب ١١ ص ٣٢٦ ج ٣:
و اما الذكر الحكيم:
و يدلّ منه قوله تعالى شأنه فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* سورة النحل و الأنبياء و حيث ان السؤال طريق تشخيص فرع عليه السؤال فهو ضابط مطلق للفهم و المعرفة و جعل المسئول عنه عبارة عن مطلق اهل الذكر لا اهل الكتاب و لا اهل العلم بالتصريح اى عمن يذكر و لم ينس باعتبار استحضار حال انبياء الله الذين سلفوا و جاءوا من جانب الله و بعثوا للرسالة و اهل الذكر مورد للسؤال بحسب الافراد لا باعتبار الجمع عند عدم العلم بنحو التعليق.
فالآية و الله العالم مسوق لرفع الاستبعاد بالسؤال عمن له اطلاع و استحضار لو فرض الجهل بذلك و هى ضابطة كلية للانسان الفاحص الذى يريد ازالة الجهل بواسطة من يناسب.
مورد سؤاله:
و الفقيه اهل الذكر باعتبار استحضاره الفقه و المقلد من مصاديق جملة (لا تعلمون) و الالزام مفاد قوله فاسألوا و القبول امر عرفى بالدلالة العرفية عند وجوب السؤال و لا يحتاج الى لزوم اللغوية مع عدمه كما عن غير واحد من الاجلة:
و المقلد يقبل لا لاجل التعبد المعروف عند الباحثين عن ذلك بل