تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٥١ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
لاجل المعرفة بحجّية قول العالم بالفتوى الذى يحكى عن قول المعصوم و التعبد باحكام الدين و بقول المعصومين تبعيّة عن الحجة و عما ثبت بالعلم:
تنبيه:
و ليس فى الآية دلالة لاثبات اصل النبوة حتى يقال تحتاج الى العلم الذى فرضتم حصوله من الكتابيين لما قلتم ان السؤال منهم بل السؤال فيها راجع الى كونه رجلا من بنى آدم لا من غير جنسه و لا استبعاد فى ذلك و يعلم ذلك بالسؤال عمن هو مطلع بحالات الانبياء و ذاكر:
و ليس فى الآية إلّا اهل الذكر لا السؤال عن جمعهم و لو سلّمنا كون المراد تحصيل العلم و المعرفة فى مورد الآية.
فالمقلد ايضا يحصل له العلم او الجزم بالحجة و هى الفتوى و دليل حجية الفتوى مقتض لكونها بمنزلة العلم و ح المكلف يعلم ان طريقه فى العمل بالاحكام تطبيق عمله بقول الحجّة.
و معنى التعبد ليس إلّا الالتزام بالتطبيق بما ذكر.
و لكن يعلم ذلك بالادلة القائمة على الرجوع و ليس له علم وجدانى بالاحكام كما ليس للفقيه ايضا فى كثير من ابواب الفقه الا الاتباع بقول الحجة الذى هو يفيد علما يسمى بالاطمينان.
التنقيح و ما فيه:
فما فى التنقيح من تقريرات المحقق الخوئى اخذ الله بيده و حفظه ص ٩٠.
و لكن الصحيح ان الآية المباركة لا يمكن الاستدلال بها على جواز