تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٦٠ - اما المعاد
الصلحاء و الأمناء من الأدلة و البراهين و تفسير كلمات النبى (صلى الله عليه و آله) ككلمة الواضحة منها: حيث انّهم اذا سمعوا من نبيهم:
انى تارك فيكم الثقلين الخ الذى يقربه اهل التسنن من علمائهم فى كتبهم حتى اظن انه من المتواتر عندهم ايضا كما عندنا يحصل لهم العلم مع اضافة سائر الأدلة.
و يعتقد و يقول المسلم و المؤمن باللّه و رسوله ان قولهما مقدم على قول الناس قطعا فرأيهم و شوراهم باطل و يفهم ان اختيار الامر بيد اللّه تعالى و رسوله (صلى الله عليه و آله):
اما المعاد:
فهو سهل الاعتقاد لمن آمن باللّه و رسوله (صلى الله عليه و آله) من التصريح بوقوع الحشر و النشر للحساب و نيل الثواب حيث يشاهد بنفسه من الآيات ما لا تحصى او يسمع المسلم من بيان الامناء فى التبليغ و بيان ما يحتوى الدين و ان لم يقم دليلا عقليا فى المقام و ذلك ببركة الاجتماعات التبليغية و المحافل الدينية فيحصل له العلم بذلك من تلك الدعوات:
استكشاف:
و نستكشف من تكليف اللّه الغنى العادل الحكيم تعالى شانه