تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٦٣ - مشروعية الاجتهاد
الله تعالى بالتعيين و الارجاعات و الاشارات.
و الفقيه عندنا لا يعد فقيها الا بالاستناد الى رواياتهم كما عندهم (عليهم السلام) كما فى الرواية.
قال قال الصادق (عليه السلام) اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنّا فانّا لا نعدّ الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا. فقيل له او يكون المؤمن محدّثا قال يكون مفهما و المفهم المحدث: نقله الوسائل باب ١١ من القضاء ص ٤٢٥ ج ٣:
و الى هنا قدتم الكلام بحمد الله و عونه و عنايته فى مشروعية التقليد و جواز الرجوع:
مشروعية الاجتهاد:
الاجتهاد بالنظر الدقيق عبارة عن التشخيص و الترجيح و هو مأخوذ من معناه اللغوى و الجيم و الهاء و الدال اصل يدل على المشقة.
فالاجتهاد اخذ النفس ببذل الطاقة و تحمل المشقة فقولنا جهدت رأيى و اجتهدته اتعبته بالفكر. و الفكر قوة مطرقة للعلم الى المعلوم و التفكر عبارة عن جولان تلك القوة:
هذا اذا تعلق بالادلة و مداليلها و غيرها من الادب و اللغة و الكلام و الأصول فله ظهورات عندنا من حيث المتعلقات فلذا يقال لمن يصلى صلاة الاستيجار هو مجتهد:
و هذا الذى قلنا من شئون النفس و من النواميس التى اودعها الله