تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٦٢ - مسألة (١٧) قوله المراد من الاعلم الخ
بالعلوم المشتركة من يكون اعرف بالحكم من حيث الاستنباط و الوصول بمرمى السنة و حدود الله لاجل التخصص الموجب له:
فما فى المستند: ص ٨ من باب القضاء:
فما فى المستند من قوله (قدس سره): و الأعلميّة فى الاحاديث يكون.
تارة بأكثرية الإحاطة بها و الاطلاع عليها.
و الاخرى بالافهمية لها و ادقية النظر و اكثرية الغور فيما:
و ثالثة بزيادة المهارة فى استخراج الفروع منها و رد الجزئيات الى كلياتها:
و رابعة بزيادة المعرفة بصحيحها و سقيمها و احوال رجالها و فهم وجوه الخلل فيها الى آخره الذى ننقل بالتلخيص.
و خامسة باكثرية الاطلاع على ما يتوقف فهم الأخبار عليها من علم اللغة الخ:
و سادسته باستقامة السليقة الخ.
و سابقه باكثرية الاطلاع على اقوال العلماء و اقوال العامة التى هى من المرجحات عند التعارض:
ثم قال و الأعلم الذى يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه فهو الاعلم بجميع تلك المراتب او فى بعضها مع التساوى فى البواقى و إلّا- فيشكل الحكم بالتقديم.
و من ذلك يظهر ندرة الحكم فيه بوجوب التقديم البتة و الله سبحانه هو العالم انتهى كلامه رفع مقامه:
تطويل بلا طائل: