تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٣٥ - كلام الفقيه الطباطبائى الحكيم ره
ربما يقال بانه تقليدى لان المسألة خلافية (هذه الجملة اشاره الى كلام الماتن ره) لكنه لا يخفى ان مجرد كون المسألة خلافية نظرية اجتهادية لا يقتضى ان تكون تقليدية أ لا ترى ان اصل التقليد خلافى جوازا و منعا و مع ذلك لا يقتضى ان يكون تقليديا.
و كذلك تقليد الاعلم خلافى و مع ذلك ليس بتقليدى الى غير ذلك من النظريات و الخلافيات. بل كونه تقليديا يتبع ان يكون على طبق المورد حكم مماثل يمكن ان يكون العامى متعبدا به و منشأ لحركته على طبقه.
فلو لم يكن هناك حكم مماثل او كان و لكن لم يكن منشئيته لحركة العامى للزوم المحال فلا محالة لا يكون تقليد يا انتهى محل الحاجة:
ثم ساق الكلام فى الحيثية العارضة للاحتياط ثم قال و التحقيق الخ و ملخصه ان الاجتهاد و التقليد يرجع الى القيود لا التعبد بالاحتياط حتى ينتج كونه تقليديا و لقد اجاد فيما افاد و لعله يرجع الى ما اسلفنا:
كلام الفقيه الطباطبائى الحكيم ره:
اورد عليه فى المستمسك بان الاكتفاء بالاحتياط من حيث انه موجب للعلم باداء الواقع المؤدى الى الأمن من تبعة مخالفته فاذا ادرك عقل المكلف ذلك كان مجتهدا فى مسئلة جواز الاحتياط ح و لزم الاكتفاء به و إلّا امتنع الاكتفاء به ثم اشكل بان كون المسألة خلافية لا يصلح علّة للاكتفاء به و عدمه كما عن الأصفهانى المذكور:
و فيه انه (رحمه الله عليه) و ان اجاد فى ان الاحتياط امر عقلى إلّا انه