تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٥٧ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
بل سيرتهم جارية بعد فقد العلم الوجدانى فيما يعامل معه معاملة العلم و على تلك الطريقة دونت الكتب و فصلت الاقوال من الرجال رجال الفلسفة المنقولة من آرائهم المترجمة و رجال الطب الماثور و رجال التواريخ القريبة من العلم و رجال المذاهب و هكذا و البناء على ذلك لو لا دخالة الغرض و المرض و الاستهواء. (كالذى استهوته الشياطين).
فما قيل:
فما قيل من الاشكال فى دلالتها من ان الاعتبار بما اذا حصل العلم دون الظن ساقط اذ ليس للظن بما هو شأن لان يعمل به بل المدار على العلم او بما يقوم مقامه فى جميع المقالات:
كلام المحقق الشيخ محمد حسين الاصفهانى و ما فيه:
قال فى الاجتهاد و التقليد المطبوع فى النجف سنة ١٣٧٦ ه ص ١٣ و اما آية السؤال فظاهرها و ان كان لزوم السؤال لكى يعلموا- بالجواب لا بامر زائد فيكون كاشفا عن الحجية و وجوب القبول تعبدا.
إلّا ان سياق الآية يقتضى السؤال من اهل الكتاب و تفسيرها يقتضى السؤال عن اهل الذكر (عليهم السلام) انتهى كلامه:
حيث انه توقف و ما حصل له منها ما يذعن به فى معنى الآية و هو رأى التنافى بين سياق الآية و بين ظاهرها بحسب التفسير و لا يخفى ما فيه من الضعف:
لان التحقيق ان التفسير بالائمة عليهم ليس تقييد المعنى اهل الذكر حتى ينحصر بهم و كذا ظهور السياق ليس مضيقا لدائرة اهل الذكر فليس